قراءة شخصية، إنتخابات مجلس الشورى

قراءة شخصية، إنتخابات مجلس الشورى

من خلال متابعة الحراك المجتمعي كحال الجميع في الفترة السابقة بما يخص انتخابات مجلس الشورى للفترة التاسعة وذلك من خلال الاستماع بشكل مباشر إلى تحدث المرشحين للناخبين في حملاتهم الانتخابية أو التواصل المباشر مع بعض المترشحين أو تحليل وتعليق بعض ذوي الشأن في ذات المجال وكما هو متبين للجميع بأن في الأيام السابقه حراك الشارع العماني ووعي الشباب كان في أوْجِه والناس بين فريقين إحداهما مع أهمية المجلس ودعم له لوصول ذوي الكفاءة لقبة مجلس الشورى والأخر مع فكرة أن هذا المجلس مجرد ديكور يتجدد كل أربع سنوات مهدر أموال البلد على أشخاص لا يستطيعون فعل شيء من أجل أي شيء وذلك بحجة أن ليس لديهم الصلاحيات والقوة لمواجهة القرارات الحكومية، هُنا أضع رأي بين عدة نقاط (المرشحين، الناخبين، أعضاء المجلس، مستقبل المجلس)

المرشحين: كل متابع للحملات الانتخابية لهذه الفترة يجد أن هناك أختلاف كبير بين المرشحين (وهذه سنة الحياة) فمن المرشحين من يعي بأهمية المجلس وصلاحياته والدور المنوط به وهو صريح في حملته الانتخابية دون مزايدة في الآمال أو الوعود (وهذا من نتمنى أن يصل لقبة المجلس) ومنهم كما السابق ولكن يستغل احتياجات الناس وينثر الوعود وكأن بيدة الأمر والنهي، والبعض الأخر كما يقول المثل لا يعرف كوعه من بوعه فهو ليس قريباً من القوانين ولا من المجلس ولا من الناس (وهذا مصيبة). أما الفئة الأولى فقد ظهر منها الكثير في الساحة وأغلبهم من الشباب الواعد ذو نظرة مستقبلية، وإن وصلوا للمجلس سوف يحدثوا الفرق.

الناخبين: أما الناخبين وبعد احتكاكي بالعديد من الناس من خلال الاستماع أو المناقشات المباشرة أو المتابعة في مواقع التواصل الاجتماعي فيتضح أن الناخب على وعي كبير بأهمية إيصال الكفاءة لقبة مجلس الشورى والابتعاد عن المحاباة والقبلية وغيرها من معايير الجاهلي، ومن خلال طرح الناخبين وتساؤلاتهم للمترشحين يتضح النظرة الثاقبة التي كونها بعض الشباب والتفكير المستقبلي وهَمّ الوطن الذي يحملونه بين أضلعهم.

أعضاء المجلس: رسالة واحدة لكل من سوف يصل لقبة مجلس الشورى وكما قال سعود الفارسي في إحدى تغريداته”الصلاحيات والحقوق تنتزع ولا تطلب”فهي رسالة للجميع، العضو القوي صاحب الرأي السديد والكفاءة العالية سوف يستطيع أن يقف دون خوف أو محاباه لأحد وسوف يكون هَمّ الوطن أمام عينيه.

مستقبل المجلس: مستقبل الشورى ومشوار الأربع سنوات القادمة لعمان مرتبطين بأعضاء المجلس للفترة التاسعة، اختيارنا نحن لخيارنَا وتمثيله القوي سوف يحدد ويعزز مستقبل مجلس الشورى وزيادة قوته وحضوره وثباته أمام كل الصعوبات التي سوف تواجهه، الشورى قوة للوطن قبل كل شيء وزيادة قوته زيادة لقوة الوطن.

أخيراً لا يسعنى إلا أن نشكر لكل من تشرفنا بأن مثل عُمان في مجلس الشورى من أمثال أصحاب السعادة (وليس الحصر)  –محمد البوسعيدي، سلطان العبري، توفيق اللواتي، عزيز الحسني، ومحمد الحجري

ونسأل الله التوفيق لمن لهم بصمه كأمثال:

يعقوب الحارثي، بدر الجابري، هلال الصارمي، سناء المعشرية، بسمة الكيومية، عزيز الحسني،مالك اليحمدي، عبدالله المشهور باعمر، عارف البلوشي، وريم الزدجالي

إن الحراك المجتمعي ووعي الشباب يرسم رؤية واضحة لمستقبل عُمان الواعد، شكراً نصر البوسعيدي، ومحمد المحروقي وغيرهم ممن ساهم في هكذا حراك.

أضف تعليق