قراءة شخصية، مجلس الشورى ، إنتخاب الرئيس ونائبيه، ما قبل الجلسة الاستثنائية للشورى .
بعد إنتهاء الانتخابات وإعلان النتائج كان الجميع يترقب الأوامر السامية لإعلان الجلسة الاستثنائية عملاً بالمادة رقم ٥٨ مكرر ١٢ من النظام الأساسي للدولة. وعليه فقد تم تحديد عقد الجلسة الاستثنائية للشورى وذلك يوم الأحد ٣ من نوفمبر ٢٠١٩م، ومنذ الحملات الانتخابية والنشطاء يتداولون موضوع رئاسة المجلس وهو هاجس عند الجميع وذلك للدور الذي قد يلعبه رئيس المجلس في الأخذ بالمجلس إلى تحقيق طموحات المواطنين وإلى الأهداف الرئيسية لمهام مجلس الشورى مما يمنح المجلس قوة أكبر مما كان عليه، وعليه فإن غالب الناس يطالب إلى رئاسة جديدة للشورى تخدم من خلالها الطموح العام، ويشير المغردين أن هُناك دماء جديدة ذات قوة فكرية وكفاءة عالية يجب أن تصل إلى رئاسة المجلس، هُنا قراءة شخصية لما تم تداوله وذلك في عدة محاور ( الحراك خلف الستار،رئاسة جديدة، الدماء الجديدة والكفاءات )
الحراك خلف الستار: مما كان متوقع هو الحراك في الخفاء من أجل جمع المؤيدين للمترشحين لرئاسة المجلس، وهذا أمر طبيعي جداً لغير الكفوء في نظر وجود كفاءات ضمن 86 عضو يمكن أن تنافس للرئاسة، ولكن الذي يشعل الغيظ والحنق هو تدخل بعض من لديه سلطة واتخاذ القرار (كما يتداول) في حث أعضاء المجلس على ترشيح عضو بذاته وذلك بسبب العلاقات العائلية أو المصالح الشخصية متدخلاً في عملية هي ديمقراطية بالأساس ضارباً بعرض الحائط كل الاعتبارات الشعبية والقوانين. حدوث أمر كهذا يؤدي إلى التقليل من مصداقية المجلس إذا ما صدقت تلك الإدعاءات وإذا ما وصل للرئاسة من يظنه الجميع بأنه المعني بتلك التدخلات.
رئاسة جديدة: المطلب العام والطموح الذي قد يغفر الكثير مما يشعل في القلوب بما حدث في الأعوام المنصرمة من عمر المجلس، رئاسة جديدة وكفاءة عالية وشخصية قوية هو ما يرغب به الجميع لتحقيق ما كان يجب أن يتحقق سابقاً، رئاسة جديدة وعهدة جديدة لأخذ عُمان إلى مستقبل يطمئن الجميع، رئاسة جديدة هيه بداية لسير المجلس في الطريق الصحيح.
الدماء الجديدة والكفاءات: يجب أن يمنح المجلس شي جديد وهذا ما حصل عليه في دورته التاسعة حيث وصل إلى قبته العديد من الشخصيات التي ينظر إليها الجميع من أقصى هذا البلاد إلى أقصاها من أمثال أصحاب السعادة عبدالله المشهور باعمر، بدر الجابري، يعقوب الحارثي بالإضافة إلى تجديد العهدة لأصحاب السعادة هلال الصارمي و عزيز الحسني وغيرهم مما نعلق عليهم الآمال للعمل خلال السنوات الأربع القادمة من أجل مستقبل الوطن. وما سيعزز هذا هو وصول هذه الأسماء إلى رئاسة المجلس والإنابة، إلى قيادة الشورى بصورة جديدة.
رسالة: إن اختيار رئيس المجلس ونائبيه هو بالاقتراع السري المباشر وبالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس عملاً بالمادة رقم مــادة ٥٨ مكرر ١٢ من النظام الأساسي، وعليه فإن هذا منوط بأعضاء المجلس ومهما كان هناك من تدخلات ووعود وغيرها يجب أن لا تؤثر بأي شكل كان بسير عملية الاقتراع واختيار من هو بحق ذو كفاءة من بين المتقدمين، يجب على أعضاء مجلس الشورى اِستحضار الامانه قبل كل شي، وجب أن يكون الوطن هو الأول عند الأختيار.