اسم الكتاب: صائد الساحرات
اسم الكاتب: منذر القباني
نوع الكتاب : رواية
الموضوع : جريمة ، غموض، تشويق،ما وراء علم النفس(خوراق للطبيعة)
صادر عن : مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
واقع في : ٢٤٧ صفحة
مدخل : ..صائد الساحرات ،الذي من المفترض أن أكونه ينبغي ألا يستبعد أي شخص عن دائرة شكه، مهما بدا له في الوهلة الأولى بريئا…
نبذة : رواية تسرد على لسان بطلها (الرواي العليم) ..
البطل كاتب مغمور يمسك صدفة بقطعة الحظ السعيد من خلال ترتيب الناشر المعروف(تركي) ليتم اختيار روايته (صائد الساحرات) للفوز بجائزة أفضل رواية عربية..
تقوده الرواية من الشهرة و رف الأعلى مبيعا إلى تقمص دور بطل روايته (صائد الساحرات ) ، ليساعد رجل الأعمال الفاحش الثراء إبراهيم العاصم المصاب بعمل سحر لحل معضلة وشم النجمة الخماسية المطابق لوشم رواية صائد الساحرات.
يجد البطل نفسه متورطا مع أحداث الثري المسحور، ليلهث خلف الحقيقة بعد تردده مبدئيا، فتتكشف له الحقائق العجيبة بين أروقة قصر الثري والبيت المهجور، و الوجوه المحيطة به في ذلك المكان المريب.
ترى :
*هل تستحق رواية صائد الساحرات الفوز؟
*من رسم وشم النجمة الخماسية على منضدة مكتب الثري المسحور؟
*ما علاقة أستاذة الأدب (هند العاصم) أخت المسحور بكل تلك التفاصيل؟
*ما سر سائق القصر الممسوس الذي تهجم على الروائي؟
*من الشخص الذي دبر السحر للمسحور الثري؟
*ما سر البيت القديم المهجور؟
لتعرف ؛ اقرأ الرواية بنفسك لآخر صفحة..
نهاية عجيبة غير متوقعة ستقلب الطاولة وتصيبك بالذهول….
مخرج : و أجمل ما في نهاية قصتي هذه أنني أخيرا أدركت من أكون..
فأنا لست إلا صائد الساحرات..
بل جميع السحرة!
اقتباسات :
*الأدب كان دائما ملاذي الذي ألجأ إليه من أجل تفريغ همومي .
*الرواية هي ملاذي وحصني الأخير الذي من خلاله أقاوم كآبة إحباطات الحياة المتكررة..
*جمل فضفاضة لا معنى لها تخلو من أي عمق لرواية لا يوجد فيها أي عمق..
*كيف تصنع الأساطير؟ أمن كذبة مقصودة ؟ أم من حقيقة يتم تضخيمها حتى تتجاوز حد المعقول ؟ لعل الأسطورة ليست سوى حقيقة مبهمة، غير واضحة المعالم.
*شيء تعلمته مؤخرا ، أن الأكذوبة مع الوقت، و في ظل وجود الظروف المهيأة لها ، تصبح هي الحقيقة ، و الحقيقة تصبح هي الأكذوبة.
مراجعة : أمل عبدالله
الاثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠م
تابع أمل عبدالله