في بيتنا صالون ثقافي

تم نشر المقال في جريدة الوطن العُمانية العدد 13337 بتاريخ 13 أغسطس 2020


﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَذِي خَلَقَ﴾ سورة العلق (1)، هي قاعدة متينة تحث على القراءة التي تؤدي إلى زيادة وعي الإنسان وإدراكه بما كان وبما يجب، وزيادة مخزونه المعرفي واللغوي مما يحذو به إلى الرقي في الحديث والمناقشات والطرح والكتابة وغيرها. ومما يساهم أيضاً في زيادة المعرفة وتعزيز اللغة، الحوارات ضمن مجموعة في مواضيع علمية أو ثقافية متعددة مع مساهمة الجميع في رفد النقاش بعدد من المصادر المتاحة أو تلك التي يستحضرها البعض أثناء النقاش. ومن أهم البيئات التي تساهم في تعزيز هذه الفكرة، النوادي والصالونات الثقافية. وكما هو معرف بان النادي أو الصالون الثقافي أو الأدبي هو ذلك المكان الذي من خلاله تلتقي مجموعة أدبية معينة – مثل الأدباء والشعراء والمفكرين أو المهتمين في مختلف العلوم اللغوية والعلمية وغيرها – لمناقشة موضوع يحظى باهتمام تلك المجموعة، وغالباً ما تكون هذه الإجتماعات تعقد بصفة دورية بحسب برنامج يعد مسبقاً من قبل إدارة النادي أو الصالون…………………………………

أضف تعليق