حَمَّام الذَّهَب

اسم الكتاب: حمام الذهب
اسم الكاتب : محمد عيسى المؤدب
نوع الكتاب: رواية
الموضوع: أساطير ، تاريخ
صادر عن : مسعى للنشر و التوزيع، دار مسكيلياني
واقع في : ٢٨٠ صفحة


مدخل : ((تحتاج إلى زمن طويل ،زمن أخرس يخرج من فوهة التاريخ أو من فم الأساطير، زمن لا يعرف الضجيج ،تحتاج إلى أن تبقى مسجى ومخدرا، لا تتذكر أي شيء ، لاتفكر في شيء ،ولاترتب صورة واحدة في رأسك. ))

نبذة حول الرواية: رواية تمتزج على قاعدة أسطورية ضجت في أرجاء تونس حول (حمام الذهب) الذي يبتلع الصبايا. رواية بطلها( سعد)منقب الآثار و الكنوز، الذي أحب (هيلين) اليهودية .سرد الكاتب أحداث هذه الرواية على أبواب بعضها معنونة بالأمكنة و أغلب الأبواب كانت باسم شخوص الرواية. جاءت الرواية على سيرة تاريخية حول تاريخ المحرقة النازية لليهود و التي شملت أقارب هيلين و جماعتها. كما عرجت في أكثر من باب على القصص الأسطورية المسرودة حول حمام الذهب و أيها كان الأقرب إلى الصدق الذي حاول الجميع تصديقه و الجري وراءه.

ترى :

  • من هو جوهر ؟ و ماعلاقته ب هيلين؟
  • من هو أبو (لارا) ابنة هيلين؟
  • ما سر اختفاء سعد تلك السنوات عن هيلين؟
  • من هي هاجر؟ و ما علاقتها ب سعد؟
  • ما السر الذي تخفيه عصابة نادية التي تلاحق سعد في الشقة السفلية؟ و ما علاقة سعد بالأمر؟
  • ما هي قصة حمام الذهب الحقيقية؟
  • هل سيتزوج سعد و هيلين في النهاية؟
  • ما سر اهتمام هيلين ب حمام الذهب و بحثها طوال تلك السنوات عن كل ما يتعلق به؟ وهل ستجد ما بحثت عنه في قعر حمام الذهب؟

لمعرفة الإجابة عن كل تلك التساؤلات، ،تتبع السرد الشيق و قلب الأبواب و الشخصيات لتصل إلى أصل الحكاية.

مخرج : حمام الذهب… بلاع الصبايا.


اقتباسات :

  • الحب جعله يرى الله و يحس بذلك الإحساس العظيم، إحساس أن يكون الله في باطنه ،بذاك النور ،بذاك الامتلاء.
  • الذكريات في ذهني تمعن في التدفق ،وتتناوب علي ،خلت أن النسيان لفها و رحلت ،وغير أنها تلح في العودة.
  • كان أبا عطوفا، شجرة وارفة الظلال ،لم أكتشف الحب في الكتب و لا في الأفلام ،واكتشفته في عيني أبي الهادئتين.
  • لما مات إليف تغيرت نظرتي إلى العالم ،لم يعد العالم زهرة جميلة ،أصبح جرحا نازفا، جرحا مروعا مثل تاريخنا المرعب.
  • بجانب طاحونة الموت ثمة سنابل سرية ،لانراها بعيوننا ،فقط نبصرها بقلوبنا، سنابل سامقة، لاتذبل و لاتنحني، وتظل تقاوم في مواجهة ضارية مع طاحونة الموت تلك.
  • صورة أبي و هو يضحك ،ضحكته رائعة لا تتجمد في ذاكرتي ويصاحبها رنين محبب لدي ،هو رنين الحب.
  • نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا .تصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما يجري حولنا.
  • الحب وحده هو الجسر الذي يفضي إلى السعادة.
  • ظل يحدق في عيني كأني أعود إليه من إحدى الأساطير.
  • أيها الرب ،يا خالق السماوات والأرض، إنه الوله الذي يجعل العبد ملكا ،والخادم سلطانا ، إنه الغرام يا واهب الأنوار و الأسرار.


مراجعة: أمل عبدالله


تابع أمل عبدالله


أضف تعليق