الساكنة في الزاوية المحرمة

أيتها الساكنة في الزاوية المحرمة من قلبي، حللتِ أهلاً ونزلتِ سهلاً.
أنتِ من مِن أجلها كان الإنتظار مشروعاً، وحُللت لها درر الشعر وعذب اللحن.
أنتِ المسوغ لعاشق يعد النجوم كل ليلة، وينظر للوقت كل دقيقة.
أنتِ المتحكمة بإيقاع القلب حين لقاء، وشرود الذهن حين غياب.
أنتِ الأغنية، الطرب، الكلمات، الموسيقى، أنتِ المشاعر المختلفة والتناقضات المتعددة.
سيدتي،
أهلاً وسهلاً بك أعواماً عديدة.

#ورقة_خضراء
#تميمةُ_الحظَّ

٢٢ يونيو ٢٠٢١

أضف تعليق