اسم الكتاب: شغف
اسم الكاتبة: رشا عدلي
نوع الكتاب: رواية
الموضوع : سيرة ذاتية-تاريخ-فن
صادر عن: الدار العربية للعلوم ناشرون
واقع في : ٣٦٣ صفحة
مدخل :“لم يكن الأمر مجرد لوحة، كان بمثابة صوت بعيد على الأثير يبعث لك برسالة ما”
نبذة عن الرواية: لوحة فنية عتيقة لفتاة مصرية في إحدى الأزمنة القديمة تنجو من الخراب وتم اكتشافها خلال حادثة حريق المجمع العلمي، لتقودها الأقدار إلى يد ياسمين أستاذة تاريخ الفن والتي تتفاجأ أثناء معالجتها للّوحة أنه ثمة شعر آدمي مطمور تحت الألوان التي تمثل شعر الفتاة في اللوحة.
من تلك اللحظة والشغف لمعرفة سر هذه اللوحة لم ينطفئ من داخل ياسمين.
ترى:
- ترى من هي الفتاة المرسومة في اللوحة؟
- وماسر ذاك الشعر الآدمي المطمور في ألوانها؟
- ومن الفنان الذي رسم تلك اللوحة؟
- وماعلاقة نابليون بونابرت بهذه اللوحة؟
- ومن هو شريف الذي يظهر في حياة ياسمين؟
- وماعلاقة شريف بالدرويش في قونيا؟
مخرج: “أنا الذي جئت إلى هنا بدلا من آخر، جئت إلى هنا لأكتشف ما هو الحب الذي لم يمس القلب إلا برؤيتها، وجئت إلى هنا لتغادر الروح الجسد على هذه الأرض وكأن في هذه المساحة الضيقة من العالم كتب لي أن أمر بأعظم حقيقتين في هذه الحياة(الحب-الموت).”
رأي حول الرواية:
رواية رائعة ومدهشة لم أستطع مقاومة الشغف الذي تملكني للوصول إلى النهاية والحقيقة..
كأن ركض ياسمين حول حقيقة الفتاة المرسومة انتقل إلى أوصال حماسي.
أحببت تلك الانتقالات الزمنية الرشيقة بين واقع ياسمين في القاهرة ٢٠١٦م، وبين الفترة الزمنية للحملة الفرنسية على مصر عام ١٧٩٨م تحت قيادة نابليون.
أذهلتني تلك المعلومات التاريخية الموثقة حول الوقائع التي حدثت خلال حملة بونابرت على مصر وأيضا تلك المعلومات حول الشخصيات وحول الأعمال الفنية.
كان للراوي العليم نصيب الأسد في الصوت السردي إلى جانب شخصيات أخرى داخل الرواية منها صوت الفنان الذي رسم اللوحة، ليتم تصنيف الرواية أنها ذات أصوات متعددة.
للأمانة لم أشعر بطول الرواية، لأسلوب الكاتبة الرائع والممتلئ بالتشويق، ورشاقة الانتقالات الزمنية بين الفصول.
اقتباسات من الرواية :
- تسمع زينب صوتها، كان جافا ذا بحة كملمس ورقة شجر خرافية.
- ظلت واقفة في منطقة وسطى، تلك التي يصعب فيها الخطو للأمام أو للخلف، وتظل تتوارد عليك الأسئلة.. من أنا؟وماذا أريد؟
- ثقل الصمت يقبع في أنحاء المكان، ويشعرها بأن الزمن يدور ببطء شديد كما لو أنه توقف.
- اتبع خطى قلبك، وفك قيود آثامك التي تكبلك واترك لروحك البراح.
- كان كسفينة تائهة في عرض البحر، وكانوا بمثابة فنار يومض ليدله على الطريق الصحيح.
- شرور النفس أقوى من كل شيء وأصعب من أي سحر.
- إنها دورة مستمرة يلعب فيها الجميع الدور نفسه، تتشعب طرقات حياتنا وأزقتها المختلفة ونلتقي في النهاية في طريق واحد.
- هكذا هو حال اللوحات الفنية وحال التشكيليين، إما أن يسطع نور الفنان في عنان السماء أو يعيش في الظل على الدوام.
- مؤلم أن تخلو الحياة من جميع من تربينا ونشأنا معهم، بينما نجلس نحن متأهبين في انتظار الرحيل.
- هنالك وميض ما في عينيها، وميض تشعرين معه بأنها ما زالت على قيد الحياة، وأنها تبادلك النظر.
مراجعة: أمل عبدالله الصخبورية
مراجعة: أمل عبدالله الصخبورية
الخميس ٢٠ أبريل ٢٠٢٣م
تابع أمل عبدالله