كعادته المُتأصِلة منذ وصوله في تلك الليلة،يأتي من غير موعد،يحل ضيفاً ثقيلاً في اللحظات الأخيرة،يقبع في زاوية مظلمة خلف ستار لا تدركه، أو تتعمد أن تتناساه، لعله يذهب.ثُم وما أن تنهي أعمالك اليومية، أو تنتهي من قراءة كتاب أو مشاهدة فلم، وتستلقي بجسدك المنهك على فراش النوم. حتى تراه جاثِماً أمامك،يحيل بينك وبين النوم، فيختفي … متابعة قراءة وحي